مجلس الأمة جدد الثقة في الخالد ب 30 مقابل 16 وامتناع صوتين

وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد يرد على استفسارات النواب

(كونا) -- جدد مجلس الامة في جلسته الخاصة اليوم ثقته في وزير الداخلية الفريق ركن م. الشيخ جابر الخالد الصباح بعد الانتهاء من مناقشة طلب سحب الثقة منه والتصويت عليه .
ورفض طلب سحب الثقة من وزير الداخلية 30 نائبا فيما وافق عليه 16 نائبا وامتنع نائبان عن التصويت .
وهنأ رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي وزير الداخلية على ثقة المجلس به معربا عن شكره وتقديره لكل من تحدث مؤيدا او معارضا خلال مناقشة الاستجواب ومناقشة طلب سحب الثقة .
وكان عشرة نواب قد تقدموا بطلب سحب الثقة من وزير الداخلية في جلسة ال23 من شهر يونيو الماضي اثر الانتهاء من مناقشة الاستجواب المقدم اليه من النائب مسلم البراك .
ووفقا للمادة 144 من اللائحة الداخلية "يكون سحب الثقة من الوزير بأغلبية الاعضاء الذين يتألف منهم المجلس فيما عدا الوزراء ولا يشترك الوزراء في التصويت على الثقة ولو كانوا من اعضاء المجلس المنتخبين".
يذكر ان مسيرة الكويت النيابية شهدت منذ بدايتها في عام 1963 تقديم 15 طلبا لسحب الثقة من وزراء من ضمنهم وزيرالداخلية الحالي اثر مناقشة 45 استجوابا .
وأسفرت طلبات طرح الثقة التي قدمها أعضاء مجلس الأمة خلال هذه المسيرة عن تجديد الثقة بثمانية وزراء واستقالة ثلاثة اضافة الى استقالة الحكومة مرتين وحل مجلس الأمة مرة واحدة.
 

                   تداعيات الانتخابات الايرانية

انتزاع اعترافات من أقطاب المعارضة تحت التعذيب
البرلمان الإيراني يتحرك لاتهام موسوي بتقويض النظام

كروبي قال إنه لن يعترف بحكومة أحمدي نجاد
كروبي قال إنه لن يعترف بحكومة أحمدي نجاد

دبي - نجاح محمد علي

علمت "العربية" أن عدداً من أعضاء البرلمان الإيراني جمعوا توقيعات لتقديم شكوى للقضاء ضد المرشح الرئاسي مير حسين موسوي بتهمة العمل على تقويض نظام الجمهورية الاسلامية، غير أنهم لم يقدموا تلك الشكوى للقضاء بعد.

وقال عضو بارز في البرلمان في اتصال مع "العربية" إن هذه الشكوى ستقدم إذا ما استمر موسوي في معارضته لتثبيت محمود أحمدي نجاد رئيساً, مشيراً الى أن عدداً من أقطاب المعارضة الذين اعتقلوا في الاحداث الاخيرة، انتزعت منهم اعترافات تحت التعذيب حول مشاركتهم في دورات تدريب تمت في دولة خليجية لإيجاد ثورة مخملية وقلب النظام.

وأكد النائب المذكور الذي طلب عدم ذكر اسمه أن من بين الأشخاص الذين "أدلوا باعترافات" وهو يبكي محمد علي أبطحي نائب الرئيس السابق محمد خاتمي، الذي نقل عنه في اعتراف مصور أنه رحّب بنزع لباسه الديني كإجراء عقابي.

وتؤكد مصادر أن التلفزيون الايراني ينوي بث الاعترافات التي وصفت بالمفركة.

على صعيد آخر أعلن قائد قوى الأمن الداخلي آرش حجازي الأربعاء 1-7-2009 بعد تحقيقات جرت بأمر من الرئيس محمود أحمدي نجاد في طهران أن وزارة الأمن والشرطة الدولية (الانتربول) تبحث عن الطبيب الذي كان برفقة ندا آغا سلطان التي قتلت في الاضطرابات لاعتقاله.

وزعم حجازي أن قتل ندا كان مخططاً لإثارة اضطرابات واسعة ضد نظام الجمهورية الاسلامية.

وفي سياق حملة لإرهاب أنصار الإصلاحيين اتهمت السلطات الإيرانية عناصر لم تحددها بالعمل على إثارة الاضطرابات بوضع قنبلة موقوتة في حمامات النساء لتنفجر بين صلاتي المغرب والعشاء من يوم الثلاثاء 30-6-2009 , بعد يوم من تنظيم أنصار موسوي وكروبي لسلسلة بشرية بلغ طولها 37 كيلومتراً في ساحة تجريش.

وكشفت مصادر في الأمن الايراني أن نحو 1032 شخصاً اعتقلوا خلال الاضطرابات الأخيرة في طهران 500 منهم مصابون ويرقدون في المشافي.

وأكدت المصادر أن من بين المعتقلين اثنين من كبار المسؤولين في وزارة النفط، وأنهم كانوا يخططون لإعلان إضراب عام يشل قطاع النفط بعد اعلان نتائج الانتخابات.

من جانبه أعلن الإصلاحي الايراني مهدي كروبي رفضه المطلق لتثبيت محمود احمدي نجاد رئيساً. وقال إنه لن يعترف بحكومته، ووصفها بأنها غير شرعية. وأكد كروبي أنه دخل السباق الانتخابي من أجل التغير، وشدد أن لا التزوير ولا القمع يمكنهما أن يمنعاه من مواصلة النضال للوصول الى هدف المحافظة على الجمهورية.

وأبدى استعداده للتحالف مع أي جهة سياسية من اجل ذلك، محذراً من حذف تدريجي للجمهورية ومؤسساتها الدستورية. وقال إن إيران اليوم في خطر، نقلاً عن تقرير بثته "العربية" الأربعاء 1-7-2009.

وأوضح كروبي انه أرسل للمراجع الدينية ولخامنئي رسائل سرية حذر فيها من الخطر على النظام.

إلى ذلك، منع الادعاء العام ووزراة الثقافة صحيفة "اعتماد ملي" لسان حال حزب كروبي بسبب نشرها بيان الأخير للشعب الايراني.


وفي وقت سابق الثلاثاء أعلن مجمع علماء الدين المناضلين "مجمع روحانيون مبارز" الذي يتزعمه الرئيس السابق محمد خاتمي، رفضه لقرار مجلس صيانة الدستور تثبيت أحمدي نجاد رئيساً للبلاد.

وواصل خاتمي تأييده للمرشح الرئاسي الإصلاحي وأبرز منافسي نجاد مير حسين موسوي وطالب بالافراج عن كل المعتقلين.

وأكدت السلطات الإيرانية اعادة انتخاب الرئيس أحمدي نجاد لفترة ثانية، وقالت إن النزاع الذي نشب حول الانتخابات التي أجريت في 12 يونيو/حزيران انتهى، ما لا يجعل هناك خيارات تذكر أمام المعارضين الذين شددوا على حدوث تلاعب في الانتخابات.

وقال مجلس صيانة الدستور أعلى سلطة تشريعية في البلاد إن إعادة فرز جزء من الاصوات الاثنين الماضي أثبت عدم صحة شكاوى المرشحين الاصلاحيين المهزومين مير حسين موسوي وكروبي بحدوث مخالفات.

وشهدت طهران ومدن أخرى احتجاجات بعيد اعلان صحة الانتخابات الايرانية وسُمعت صيحات تكبير, تعبيراً عن الاعتراض على تثبيت نجاد رئيساً لإيران لولاية ثانية.

وقد انتشرت قوات الباسيج في الشوارع بكثافة تحسباً لانطلاق تظاهرات وتم قطع الكهرباء عن مناطق مختلفة من العاصمة، في حين تباينت الاراء في الشارع الايراني حول قرار مجلس صيانة الدستور.

وطالب رجل دين بارز بوضع حد للاحتجاجات بعد ان اغلق مجلس صيانة الدستور ملف الانتخابات وأغلق الباب أمام اي طعن قانوني فيها.

 

هذيان كاتبة "الراي"
د.محمد ابراهيم العوضي
حكومة أوباما وحكومتنا
أ.د. محمد المقاطع
حقائق عن ملف العراق الساخن
د.عبدالله بشارة
عودة الى الحالة بين الكويت والعراق
د.معصومة المبارك
أوباما اتجه جنوبا
د.سعد الدين ابراهيم
بين النجاح والإخفاق
أحمد عبدالمحسن المليفي
زهرة بنت أبي المعالي
حمد السنان

***

26 محطة لرصد الطقس الأوتوماتيكي تغطي الكويت منذ عام 2006 حتى الآن

المشروع الأول في الشرق الأوسط الذي يغطي عشرة مواقع بحرية وأربعة زراعية واثنتي عشرة محطة مناخية

المشروع بانتظار الخريجين الجدد من الشباب الكويتي لتغطية النقص العددي

...تابع الموضوع


"الفيديو" الذي هز العالم وصار وقودا للمعارضة الإيرانية
الايرانية ندا سلطان


استمع إلى القرآن الكريم

أقرأ واستمع الى القرآن الكريم وانت تتصفح النت