حالة الطقس المتوقعة خلال الأيام القادمة

ارتفاع درجات الحرارة في عطلة نهاية بعد انخفاض نسبي في درجات الحرارة وغبار في اليومين القادمين

من المتوقع أن تنخفض درجة الحرارة نسبيا خلال الليل في اليومين القادمين وتكون درجات الحرارة حول معدلاتها الطبيعية نهارا وتنشط الرياح الشمالية الغربية والتي قد تثير الغبار مرة أخر.
فسوف تتأثر البلاد من مساء يوم الثلاثاء ونهار الأربعاء بمرتفع جوي بارد نسبيا مصدره بحري أوربي ولكنه لا يستمر طويلا، يلحقه منخفضا جويا دافئا تكون رياحها جنوبية شرقية رطبة إلي جنوبية والتي تسمى برياح "السهيلي" الدافئة محليا والتي من المتوقع أن ترفع درجات الحرارة، وكأن الربيع في أخره، ولكن سرعان ما تعود درجات الحرارة إلي معدلاتها الطبيعية وتعود إلي الارتفاع تدريجيا بعد المنتصف من شهر مارس.
ومن المعروف بأن درجات الحرارة تبدأ بالارتفاع خلال شهر مارس ولعدة أسباب أولها زيادة طول ساعات النهار وثانيا ارتفاع زاوية سقوط أشعة الشمس وثالثا انقطاع المصدر الرئيسي للكتل الباردة وهو المرتفع السيبيري والذي يبدأ بالتقهقر شمالا وتبدأ سيطرت الكتل الهوائية الدافئة القادمة من الجنوب والمصاحبة للمنخفضات الجوية.
وابتدأ فصل الربيع في الكويت فنشاهد الكثير من الشباب تلبس الملابس الربيعية أو الصيفية بسبب ارتفاع درجات الحرارة نهارا والتي تجاوزت 26 درجة مئوية خلال الأيام الماضية والذي لا تتحمله أجسامهم. فالإحساس بدرجات هي أكثر من الحرارة الفعلية للهواء وخاصة عندما يكون الإنسان في السيارة أو في الأماكن المقلقة أو تحت الشمس المباشرة بحيث تزيد درجة الحرارة عن 30 درجة مئوية. 
ومن المتوقع أن تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض قليلا خلال الليل مع نشاط  في الرياح الشمالية الغربية من الليلة الثلاثاء وتستمر حتى يوم الخميس مع فرصة لإثارة الغبار أو الغبار العالق وانخفاض للرؤية الأفقية. وتبدأ الرياح الشمالية الغربية تخف في يوم الجمعة القادم مساء وسرعان ما تتحول إلي رياح جنوبية شرقية إلي الجنوبية معتدلة إلي نشطة في يوم السبت القادم ترتفع معها درجات الحرارة والرطوبة النسبية بشكل ملحوظ وقد تستمر هذه الموجة حتى نهاية الأسبوع القادم ترتفع فيها درجات الحرارة إلي 30 درجة مئوية في المناطق الصحراوية، وترتفع الأمواج ويضل الغبار إلي الغبار العالق في الهواء، مما يستدعى الكثير للبس الملابس الصيفية. كما ننصح الجميع بأخذ الحيطة من زيادة واستمرار أمراض البرد والأنفلونزا والحساسية والربو وأمراض رمد العيون والمعدة وخاصة عند الأطفال وكبار السن.